يَا أَبي، خَطِئْتُ إِلى السَّمَاءِ وَأَمَامَكَ. وَلا أَسْتَحِقُّ بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ابْنًا

الإبن الأصغر، ضلّ، غرقَ في وحول هذا العالم… لكنه قام وعاد إلى والده. الإبن الأكبر يعيش في البيت وكأنه غريبٌ عن بيت أبيه. الإثنين ضلّوا. والأب بحبًّ كبير، ينتظرهم ليعودوا، يتوسّل إليهم ليدخلوا… هو الذي يحبّهم للغاية، يفرح بعودتهم.
هكذا الله أبانا… ينتظرنا، مهما غرقنا، ينتظرنا لنقوم! نقف! نعود إليه! مهما كبرت خطيئتنا، عندما نرجع إليه بقلب متخشّع، يقبلنا، يغفر لنا، ويبادلنا بالحبّ الذي يفوق انتظاراتنا.
إغفر لنا يا ربّ، ارحمنا، وقوّي ضعفنا لنقوم كلّما خطئنا، ونعود إليك، ونحب كما أحببتنا، ونقبل إخوتنا العائدين إليك بفرح وحبّ كبير فنكون حقّاً أبناءَك.