”إن الدراسة والتنشئة الرعوية المتقنة والدائمة ضروريتان ومفيدتان في سبيل التحول إلى خدام في خدمة الإنجيل، إلا أن ”علم المحبة” الذي لا نتعلمه سوى في ”التقرب” من المسيح ضروري أكثر. ففي الواقع أنه هو الذي يدعونا إلى كسر خبز محبته لغفران الخطايا وهداية القطيع باسمه. لذلك يجب ألا نبتعد أبداً عن ينبوع المحبة المتدفق من قلبه المطعون على الصليب.”







RSS
Facebook