Orientaliska Katolska Maronitiska Kyrkan - Södra Sverige

Borås Falkenberg Göteborg Trollhättan

Kategori: Libanon & Sverige (Sida 1 av 17)

Rundabordsmöte i Milano inför Synoden för Mellanöstern

Radio Vatikanen – Mellan den 10 och 24 oktober kommer Synoden för Mellanöstern att hållas i Rom. Det är ett möte för biskoparna i detta område och experter och det kommer att tjäna till att framhäva det svåra vittnesbördet från de kristna i denna region, att undersöka vägar för dialog i samhället med judar och muslimer, att öka en större enhet mellan de kristna samfunden och att söka finna konkreta vägar för stöd från den universella Kyrkan till samfunden i Mellanöstern.

Just med anledning av Synoden har en italiensk katolsk tidskrift tagit initiativet till ett rundabordsmöte, som skall hållas i Milano och där det blev möjligt att höra några kristna representanter från Kyrkan i Mellanöstern tala om situationen för de kristna i deras länder.

Biskopen Paul Hinder, som är apostolisk vikarie i Arabien, talade om förhållandena för de kristna i Mecka och Medina och i Emiraten vid den Persiska Viken. Biskopen Boulos Marcuzzo, vikarie för Israel hos det Latinska Patriarkatet i Jerusalem, talade om situationen för de arabisk-kristna samfunden och de tusentals kristna utländska arbetarna som idag lever i den judiska staten.

Arlette Samman är en kvinnlig lekman och ansvarig för Focolarerörelsen i Libanon och hon berättade om sin erfarenhet angående dialogen med muslimerna i detta ”Mosaikland”, som alltjämt skakas av svåra spänningar.

Mer om synoden
Huvudfrågan i synoden om mellanöstern är enighet och samarbete, för att motverka de kristnas exodus.
Livlig synod om Mellanöstern i Vatikanen.

تاريخ الموارنة في الجنوب

The Maronites - Dr. Antoine Khoury Harb

مقتطفات من كتاب ”تاريخ الموارنة” للدكتور انطوان اميل خوري حرب، هنا بعضها عن تاريخ المسيحيين في جنوب لبنان.

المسيحية في صور

أولى مدن لبنان التي تقبلت المسيحية منذ انطلاقتها من أرض فلسطين كانت مدينة صور.

ورد في أعمال الرسل أن بولس رسول الأمم، عند رجوعه من كورنتش في بلاد اليونان قاصداً أورشليم في نهاية رحلته الرسولية الثالثة حوالي سنة 57م، توقف في صور والتقى تلاميذ للمسيح وأقام بينهم سبعة أيام بينما تفرغ السفينة التي أقلته حمولتها وتستبدلها بسلع أخرى. وقد توسل اليه مسيحيو صور ألا يذهب الى أورشليم بسبب الاضطهاد الذي كان يعانيه المسيحيون فيها على يد اليهود. ومما جاء في النص:

”…ثم وجدنا سفينة تعبر الى فينيقيا، فركبناها وأقلعنا… وانتهينا الى صور لأن السفينة كانت تضع وسقها هناك. فلما صادفنا التلاميذ مكثنا هناك سبعة أيام، وكانوا يشيرون على بولس بالهام الروح القدس أن لا يصعد الى أورشليم. ولما قضينا الأيام خرجنا وسرنا وهم يشيعوننا بأجمعهم مع النساء والأولاد الى خارج المدينة. فجثونا على الشاطىء ثم ودع بعضنا بعضاً وركبنا السفينة ورجعوا الى خاصتهم.”

ان وجود هذه الجماعة المسيحية في صور مرده الى أن كثيرين من أبنائها كانوا قد تعرفوا الى المسيح عن قرب، وأقبلوا اليه في أثناء تبشيره في منطقة الجليل، أو عندما زار مدينتهم، وسمعوا كلامه فآمنوا به، كما المرأة الكنعانية، واعتنقوا تعاليمه. وقد التحق بهم فيما بعد البعض من أتباع المخلص ممن لحقهم الاضطهاد في فلسطين فلجأوا الى هذه المدينة اللبنانية العريقة حيث كانوا بمنأى، ولو نسبياً، عما يعانيه المسيحيون في أماكن أخرى. هكذا تأسست ”كنيسة” صور، الأولى في لبنان – فينيقيا، التي تعتبر من أقدم كنائس المسيحية بعد انطلاقتها من فلسطين. وتجدر الاشارة الى أن أم الكنائس كانت كنيسة أورشليم وتلتها كنيسة انطاكية التي أسسها هامة الرسل سنة 34م حيث لقب أتباع المسيح مسيحيين للمرة الأولى وصارت نقطة الانطلاق للتبشير بين ”الأمم”.

خلال النصف الثاني من القرن الأول الميلادي ازداد عدد المسيحيين في صور بعد أن أصبح لهم أسقف عينه بطرس الرسول كما ورد في كتاب الأعمال المنسوبة لهذا الرسول في اطار العمل التنظيمي الذي وضعه الرسل، من حيث تعيين الأساقفة على مختلف المدن حيث تتواجد جماعات مسيحية. وتجدر الاشارة الى أنه قبل انشاء النظام الأسقفي كان الرسل يقيمون في المدن مجالس كهنة يعهدون اليهم ممارسة السلطة الروحية والزمنية بطريقة جماعية تحت اشرافهم المباشر.

بعدما تولى الامبراطور هادريان (117-138) الحكم، منح صور لقب متروبوليس (أي الحاضرة أو العاصمة). ولما كان تنظيم الكنائس على نمط التنظيم السياسي والاداري والاقتصادي للامبراطورية، فقد أضحى أسقف عاصمة الاقليم يحمل لقب متروبوليت ويتقدم باقي أساقفة مدن الاقليم، كما أصبحت له ومنذ القرن الثالث الميلادي سلطة سيامة الأساقفة في أبرشيته وتثبيتهم بعد الانتخاب في أسقفياتهم، اضافة الى حق عقد مجامع اقليمية (سينودس) عند الحاجة. وقد أقر هذا التنظيم في مجمع نيقيا سنة 325م. وهكذا شملت متروبولية صور 13 أبرشية من ضمنها كل أبرشيات الساحل اللبناني وهي: صارفتا (الصرفند)، صيدا، بورفيرون (الجية)، جبيل، البترون(بوتريس)، أنفه (ترياريس)، طرابلس، عرقا، أرتوزي (عرطوزي) قرب النهر البارد، اضافة الى بيروت التي استقلت عنها في منتصف القرن الخامس الميلادي بعد أن أعلنها ثيودوسيوس الثاني ميتروبولية، وأسقفيات أرواد وطرطوس وبانياس.

أصبحت متروبولية صور الأولى والأهم بين المتروبوليات الاثنتي عشرة التابعة لانطاكية ودعي كرسيها بالكرسي الأول، بروتوثرونوس، في بطريركية انطاكية. وقد سعى أبناؤها بدعم من الامبراطور هادريان، الى أن تحل مدينتهم محل انطاكية كمركز ديني لكل المقاطعة الشرقية من الامبراطورية الرومانية. وازدهرت جالية صور المسيحية خلال القرن الثاني الميلادي وصار لأعضائها نفوذ كبير. وكان لأسقفها كاسيوس تأثير مميز وكلمة مسموعة في المسائل التي كانت تشغل المسيحية في ذلك الزمن، وقد شارك اشتراكاً فعلياً في مجمع قيصرية فلسطين سنة 197 لتقرير موعد الاحتفال بعيد الفصح. فقد كان مسيحيون كنائس آسيا الصغرى وسوريا الشمالية وما بين النهرين يقيمون ذكرى موت السيد المسيح في أي يوم من أيام الأسبوع يوافق وقوعه في 14 نيسان قمري أي مع فصح اليهود، ويقضونه بالصوم والحزن، بينما كان سائر المسيحيين يخصون يوم الجمعة وحده بالآلام ويحتفلون بعيد الفصح أي بقيامة السيد المسيح يوم الأحد. وقد شرع مجمع قيصرية الاحتفال بعيد الفصح في يوم الرب أي يوم الأحد. وما لبث الآسيويون أن عدلوا عن تقليدهم الخاص بعدما شعروا أنهم قد انفردوا في سلوكهم وانعزلوا عن سائر المسيحيين فاتبعوا عادة الأكثرية واحتفلوا هم أيضاً بعيد الفصح يوم الأحد.
خلف المطران مارينوس المطران كاسيوس على أبرشية صور. وقد وصفه مؤرخ الكنيسة أوسابيوس القيصري بأنه ”ألمع أساقفة الشرق وأشهرهم” وقد استشهد سنة 253 على عهد الامبراطور داسيوس.

منذ انطلاقتها الأولى. نمت كنيسة المسيح وازدهرت، واستمر نضالها في سبيل نشر الايمان ونظمت صفوفها وعقدت المجامع المحلية والاقليمية وأصدرت القوانين والتشريعات، وانبرى علماؤها وفلاسفتها للدفاع عن صحة معتقداتها. أمام النجاح الذي أحرزته المسيحية، انتفض أتباع الديانة القديمة وقاموا بحملات معاكسة للقضاء على العقيدة الجديدة مستعملين الوسائل كافة، ومنها سلاح العقل والفلسفة والمنطق.

من أبرز الفلاسفة الذين تصدوا للعقيدة المسيحية الفيلسوف بورفيريوس الصوري الأفلوطيني الذي ولد سنة 233. من أشهر مؤلفاته التي بلغت 77 مؤلفاً، ”حياة أفلوطين” و ”حياة فيتاغور” و ”تاريخ الفلسفة” وكتاب ”الايساغوجي” الذي يعتبر أحد أعظم الكتب التي طبعت القرون الوسطى بطابعها.

كان بورفيريوس من كبار مناهضي المسيحية اذ كتب 15 مؤلفاً بعنوان ”ضد المسيحية”، على الرغم من ذلك عده القديس أوغسطينوس ”أعلم الفلاسفة”. وأدى أساقفة المدن اللبنانية قسطهم في هذه المعمعة العقائدية ومنهم ميتوديوس أسقف صور الذي تصدى لبورفيريوس وكتب ضده المرافعات العديدة دفاعاً عن المسيحية. لكن السلطة الرومانية كانت لا تزال متمسكة بعقيدتها الوثنية، فاستشهد ميتوديوس سنة 267 في اليونان، وعيده بحسب السنكسار الروماني في 18 أيلول، أما بورفيريوس فقد توفي حوالى سنة 305. وفي سنة 448، أصدر الامبراطور المسيحي ثيودوسيوس الثاني أمراً باحراق كتب بورفيريوس علانية لأنها كانت تهاجم المسيحية.

المسيحية في صيدا

صيدا بكر كنعان

تعتبر مدينة صيدا أو صيدون من أقدم المدن الكنعانية ان لم تكن أقدمها. وفي اشارة الى ذلك يذكر كاتب سفر التكوين أن صيدون هو الابن البكر لكنعان ابن حام ابن نوح. وقد ورد اسم صيدون خمسين مرة في الكتاب المقدس في عهديه القديم والجديد. ويستدل من بعض فقرات الكتاب المقدس أن اسمي صيدون و الصيدونيين يراد بهما ”فينيقيا” و ”الفينيقيين”.

وصفت صيدون في القرن الثالث عشر قبل الميلاد ب ”المدينة العظيمة” اشارة الى أن المدينة كانت من أشهر مدن الساحل الشرقي للمتوسط وسبقت بشهرتها مدينة صور ”المدينة المحصنة” التي اعتبرها النبي أشعيا ”بنت صيدون”. وقد تلازم اسما صيدا وصور معاً في العديد من نصوص الكتاب المقدس لكونهما مدينتين متجاورتين، يجمع أبناءهما أصل واحد ولغة واحدة ودين واحد وتراث تاريخي حضاري مشترك يتجلى في مجالات شتى، منها شكل نظام الحكم ونمط المجتمع، والاقتصاد والثقافة والفن… اضافة الى سجل حافل في مقاومة الغزاة والفاتحين.

عرفت صيدا في العهد الهلينستي أي قبيل ظهور المسيحية، ازدهاراً كبيراً في المجالات كافة، الاقتصادية منها والثقافية والعلمية والفنية، وتميزت بانفتاحها على كل ثقافات ذلك العصر، كما اشتهرت بمدارسها التي كانت تلقن مختلف فروع المعرفة. وأسهم العديد من أبناء صيدا من فلاسفة وأدباء وشعراء وفنانين في عملية صهر الحضارتين الاغريقية والسامية في بوتقة واحدة ودعوا الى تجاوز حدود القوميات والانطلاق نحو آفاق انسانية شاملة موحدة.

وكان للصيدونيين، كما لسائر أبناء المدن اللبنانية – الفينيقية، عقائدهم الدينية وطقوس عبادة مرتبطة بها، مارسوها بصدق ايمان، وبثبات طوال مرحلة التاريخ القديم (أي عبر حوالي ثلاثة آلاف سنة)، كما تشهد على ذلك النصوص التاريخية والمعطيات الأثرية. وليس أدل على شدة تدين شعب لبنان القديم كمثل كثافة المعابد المنتشرة في مختلف مدن وقرى لبنان الساحلية والجبلية والبقاعية والتي تشير معالم آثارها الى عناصر وحدة بين أبناء لبنان كافة في العقيدة وتشابه في الطقوس.

لذلك، وقبل معالجة موضوع انتشار المسيحية في مدينة صيدا، لا بد من تسليط الضوء على تلك العقائد الدينية التي كان يعتنقها الصيدونيون وعلى طقوس ممارستها، ومنها القومية المحلية الأصيلة، كالعقيدة الأشمونية (نسبة الى أشمون) تحديداً، ومنها الدخيلة، وأخصها ”العقيدة الميترية” (نسبة الى ”ميترا”).
ويستتبع ذلك، تالياً، تساؤل حول مدى التفاعل بين العقيدة المسيحية الجديدة والعقائد الدينية القديمة التي نعتت ب ”الوثنية” ، مع ما ينطوي عليه هذا النعت من موقف عدائي سلبي، ومحاولة ادراك عناصر التقارب أو التنافر بينها. في الجوهر أو في الشكل. في هذا السياق، يطرح، استطراداً، تساؤل آخر: هل السيد المسيح جاء ليبطل جميع الشرائع الدينية القائمة مستثنياً شريعة الشعب اليهودي وناموسه، أم أن في قول المعلم ما جئت لأبطل بل لأكمل ما يجوز فهمه حافزاً للرجوع الى تراث انساني ديني أخلاقي ”أممي” شامل، يمكن اعتباره تمهيداً ربانياً للبشارة الجديدة، بدين المحبة، وعقيدة الرجاء والقيامة؟

Jezzine

Sta Maria i Jezzine Libanon

Sida 1 av 17

Driven av WordPress & Tema av Anders Norén